سورية هي إدمان قهوة الصباح على البلكون ، هي تلك الرغبة التي تعتريك لتناول كأس شاي وأنت تأكل الجبنة البيضاء البلدية،وذاك الخمول الذي يدفعك بعد وجبة الغذاء الدسمة إلى قيلولة غالية.سورية هي فيروز في الصباح.. و (سيرة الحب) في ليل دمشقي طويل..أو موال شجي عتيق على أنغام قد حلبي سورية.. نشرة الأخبار بين عشق الرجال وكره النساء،هي السياسة التي ندمنها دون أن نتعاطها

قالوا عن سوريا

SL-352-100.jpg

سورية هي إدمان قهوة الصباح على البلكون

هي تلك الرغبة التي تعتريك لتناول كأس شاي وأنت تأكل الجبنة البيضاء البلدية،وذاك الخمول الذي يدفعك بعد وجبة الغذاء الدسمة إلى قيلولة غالية.

سورية هي فيروز في الصباح.. و (سيرة الحب) في ليل دمشقي طويل..أو موال شجي عتيق على أنغام قد حلبي سورية.. نشرة الأخبار بين عشق الرجال وكره النساء،
هي السياسة التي ندمنها دون أن نتعاطها

هي. خوف صبية عائدة إلى البيت في مساء متأخر ،هي حب مراهق لبنت الجيران وقصص البيوت التي تناقلناها ، هي وجوه الناس التي ألفناها هي النميمة بين قعدة رجالية في مقهى و نسوان  في صبحية .

هي طاولة الزهر وعبق الدخان..

سورية هي جلسة حول أركيلة  .

هي عدوى الضحك على طرفة بايخة  تنتشر بين الأصحاب وتتمادى لتصبح قهقهة عالية لا تعبأ لا بالمكان والزمان

سورية هي طبخة شاكرية على مائدة كريم دعى إليها كل الجيران،
الكل يحمدون الله على النعمة ويدعون أن يحفظها من الزوال ..

سورية هي نزعة طفل للتسرب إلى الشارع واللعب مع أولاد الجيران

هي رائحة طبيخ تفوح عند باب كل دار وقت الغذاء ...
وجلسة دافئة لأفراد العائلة حول مدفأة المازوت في ليلة
باردة

سورية هي الحارة والأصحاب،المدرسة والطريق الذي تسكعناه مئات المرات ،هي الطاولة التي درسنا عليها والغرفة التي تشاركنا بها إخوة وأخوات، هي همومنا الصغيرة التي كبرت وأحلامنا الكبيرة التي تضاءلت،هي أحلام طفل يكره المدرسة ويحب أن يصبح طبيباً

 

هي ذلك الحي القديم ذو الحجارة السوداء والقلوب البيضاء

سورية هي الحياة التي انتزعناها من عمر مضى واحتفظنا بها مجرد ذكريات ..

سورية هي أيام عشناها في وطن.. نخاف أن يضيع ،

سورية هي الحبيب الذي هجرناه ولم نستطع أن نعشق سواه

SL-353-100.jpg

من مفكرة عاشق دمشقي

فرشت فوق ثراك الطاهـر الهدبـا فيا دمشـق... لماذا نبـدأ العتبـا؟
حبيبتي أنـت... فاستلقي كأغنيـةٍ على ذراعي، ولا تستوضحي السببا
أنت النساء جميعاً.. ما من امـرأةٍ أحببت بعدك.. إلا خلتها كـذبا
يا شام، إن جراحي لا ضفاف لها فمسحي عن جبيني الحزن والتعبا
وأرجعيني إلى أسـوار مدرسـتي وأرجعي الحبر والطبشور والكتبا
تلك الزواريب كم كنزٍ طمرت بها وكم تركت عليها ذكريات صـبا
وكم رسمت على جدرانها صـوراً وكم كسرت على أدراجـها لعبا
أتيت من رحم الأحزان... يا وطني أقبل الأرض والأبـواب والشـهبا
حبي هـنا.. وحبيباتي ولـدن هـنا فمـن يعيـد لي العمر الذي ذهبا؟
أنا قبيلـة عشـاقٍ بكامـلـها ومن دموعي سقيت البحر والسحبا
فكـل صفصافـةٍ حولتها امـرأةً و كـل مئذنـةٍ رصـعتها ذهـبا
هـذي البساتـين كانت بين أمتعتي لما ارتحلـت عـن الفيحـاء مغتربا
فلا قميص من القمصـان ألبسـه إلا وجـدت على خيطانـه عنبا
كـم مبحـرٍ.. وهموم البر تسكنه وهاربٍ من قضاء الحب ما هـربا
يا شـام، أيـن هما عـينا معاويةٍ وأيـن من زحموا بالمنكـب الشهبا
فلا خيـول بني حمـدان راقصـةٌ زهــواً... ولا المتنبي مالئٌ حـلبا
وقبـر خالد في حـمصٍ نلامسـه فـيرجف القبـر من زواره غـضبا
يا رب حـيٍ.. رخام القبر مسكنـه ورب ميتٍ.. على أقدامـه انتصـبا
يا ابن الوليـد.. ألا سيـفٌ تؤجره؟ فكل أسيافنا قد أصبحـت خشـبا
دمشـق، يا كنز أحلامي ومروحتي أشكو العروبة أم أشكو لك العربا؟
أدمـت سياط حزيران ظهورهم فأدمنوها.. وباسوا كف من ضربا
وطالعوا كتب التاريخ.. واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟
سقـوا فلسطـين أحلاماً ملونةً وأطعموها سخيف القول والخطبا
وخلفوا القدس فوق الوحل عاريةً تبيح عـزة نهديها لمـن رغبـا..
هل من فلسطين مكتوبٌ يطمئنني عمن كتبت إليه.. وهو ما كتبا؟
وعن بساتين ليمونٍ، وعن حلمٍ يزداد عني ابتعاداً.. كلما اقتربا
أيا فلسطين.. من يهديك زنبقةً؟ ومن يعيد لك البيت الذي خربا؟
شردت فوق رصيف الدمع باحثةً عن الحنان، ولكن ما وجدت أبا..
تلفـتي... تجـدينا في مـباذلنا.. من يعبد الجنس، أو من يعبد الذهبا
فواحـدٌ أعمـت النعمى بصيرته فانحنى وأعطى الغـواني كـل ما كسبا
وواحدٌ ببحـار النفـط مغتسـلٌ قد ضاق بالخيش ثوباً فارتدى القصبا
وواحـدٌ نرجسـيٌ في سـريرته وواحـدٌ من دم الأحرار قد شربا
إن كان من ذبحوا التاريخ هم نسبي على العصـور.. فإني أرفض النسبا
يا شام، يا شام، ما في جعبتي طربٌ أستغفر الشـعر أن يستجدي الطربا
ماذا سأقرأ مـن شعري ومن أدبي؟ حوافر الخيل داسـت عندنا الأدبا
وحاصرتنا.. وآذتنـا.. فلا قلـمٌ قال الحقيقة إلا اغتيـل أو صـلبا
يا من يعاتب مذبوحـاً على دمـه ونزف شريانه، ما أسهـل العـتبا
من جرب الكي لا ينسـى مواجعه ومن رأى السم لا يشقى كمن شربا
حبل الفجيعة ملتفٌ عـلى عنقي من ذا يعاتب مشنوقاً إذا اضطربا؟
الشعر ليـس حمامـاتٍ نـطيرها نحو السماء، ولا ناياً.. وريح صبا
لكنه غضـبٌ طـالت أظـافـره ما أجبن الشعر إن لم يركب الغضبا

 

 

Syrianleaders32.jpg

 

Syrianleaders875.JPG

الشام ريحة القهوة... الشام سيران يوم الجمعه ياعند موره ببلودان يا عند أبو وحيد بالفيجة... الشام التفتيله بالشعلان وأبو رمانة و باب توما والأحلى بالشام القديمة مع فطور ببيت جبري... الشام السهر برمضان للصبح.... الشام الحميديه وبكداش... الشام قلعة دمشق ونزار قباني.... الشام صوت الله أكبر بالجوامع ... الشام مية بردى والياسمين والتفاح والكرز والجوري والزنبق البلدي... الشام اللي بس تطلع منا نهار بتحس بالغربه... الشام لويعرفوا الشام؟؟ الشام لمة الصبايا ع صحن تبوله... وأكلة الصبارة بساحة الروضة... الشام فنجان قهوه مع فيروز وكسر سفره بمكدوسة وكاسة شاي وخبزه مقمره عالصوبيا... الشام الغدا الساعه ٣ صحن حراق أصبعو وكوسا محشي وشاكرية ومشاوي... الشام ضجة الولاد بالباحه... الشام معرض دمشق الدولي وفيروز .. الشام لو يعرفوا شو الشام؟؟ الشام الكنافه من عند نبيل نفيسه والزحمه بسوق الحميديه... الشام باب شرقي وباب الجابيه... الشام التكسي الأصفر .. الشام بسطات الفستق الحلبي بأيلول وطرطشة السيارات بمطرة تشرين وطابات التلج المرصوصه رص بكوانين... الشام السبع بحرات والقصاع وباب توما والمالكي والصالحية والحمرا والمهاجرين ... الشام البيوت العتيقه المعربش عليها الياسمين ... الشام بوز الجدي وقهوة الروضة وبروستد الباشكاتب وبياعين الفلافل وفرن العابد... الشام سبيل المي اللي مابيخلي حدا عطشان... الشام الناس بتسلم عليك بالطريق كأنا بتعرفك من مية سنه... الشام الدفا بعد البرد... الأم يلي بتلم... الشام أمان بالروح قبل المطرح... الشام بأهلها وسكانها... الشام زفة العروس وعراضة العريس للصبح... الشام العزه والكرامة... الشام بالحزن تمسح دمعتك وبالفرح بتزلغطلك... الشام الحكي عنها ما بيخلص...... الله يحميك يا شام

SL-356-100.jpg

الشام عبق الدم و ازيز الرصاص, الشام تفجيرات الجمعة الزائفة لفروع المخابرات, الشام قصف الزبداني من بلودان وسحل المتظاهرين في المزة و الميدان, الشام شبيحة انتشروا في الشعلان وابي رمانة و المزرعة وكفرسوسة و القنوات, الشام القديمة خرابة عشعشت فيها الحسينيات وانتشر اللطم فيها في الطرقات, الشام سهرمن اصوات الرصاص, الشام فروع امن و مخابرات, الشام سجن كبير و قلعة ابوابها حديد طردت نزار القباني حيا و دفنته فيها ميتا بعد ان عانى عليها ومنها الما و كمدا, الشام اصوات تكبير مخنوقة تصدر كأنات من صدور مأسورة قد تكالب عليها الضباع ليخمدوها في صدورهم قبل ان تصل الى الاسماع, الشام بردى الذي جف من القهر و الاحزان وتحول الى مجاري أسنة تحكي اعمال واقوال الظلمة الفجار, الشام بلد ماتت ازهاره حسرة على من زرعوها وضاعت روائحها في نتن الذين خربوها, الشام الناس زور بتزورك و من فوق لتحت بتشقلك وجارك بيمرء مبوزم من جنبك وكلمة مرحبا ما بئلك الشام تكالب الشبيحة على امرأة مسكينة, واجترار الهوان و التعذيب بشوك الصبار في الفروع الامنية, الشام تكسي أصفر يقوده ازعر يسرقك بسكين و يرميك في الطريق ربما حيا ميتا عفيفا منتهكا اضحك بعبك او موت بحسرتك وقول هي الشام, الشام فنجان قهوة حار يصب على ظهر انسان, يسلخ جلده بالسياط و تكسر يديه ليصرخ و يقول يارب اخ, الشام صرخات متظاهر الله اكبرو زعيق شبيح للصنم الاحقر, الشام ارض وقف سرقوها و الى معرض دولي حولوها, الشام آنات جائعين و نظرات مساكين الى صواني نبيل نفيسة وازدحام الزعران و تلطيش النسوان بسوق الحميدية, الشام كأن اهلها خلقوا فقط للاكل و الشرب و المشاوير  فلاتفرقهم عن الابل و البقر والصراصير؟

الشام بشر لا كالبشر يفكرون بالسيارين واخوانهم على مرمى حجر يذبحون بالسكاكين, الشام فروع الامن السياسي في كل مكان وفرع امن الدولة يُطل, يستمِع يخنِق الكلمات و حتى الهمسات, الشام صلصلة جنازير الدبابات في زملكا و هي تعلوا السيارات, الشام الثلج الابيض بالمزة انصبغ فصار من لون الدم احمرا قان, الشام سبيل ماء مقطوع انشأ لميت مرحوم, الشام صرخة الم من صدر حزين مكلوم, الشام زفة اسير وعراضة شهيد, الشام بلد من لا يقيم الصلاة ولا يزكي لكنه في الدين يجادلك و كأنه الشيخ الشعراوي متولي, الشام بلد الغني الذين يحرم البنت ارثها ويأكل الصهر فيه مال الزوجة و اختها, الشام بلد بيسرق فيها الاخ اخوه وبيترك مشان مرتوا امه و ابوه, الشام بلد قصر العدل الذي فيه يقبر الحق و يسرق المرء, الشام بلد فيها تهضم الحقوق وبلغت شهرتها الافاق بالمال المنهوب من رامي مخلوف, الشام بلد السمعة و الرياء و تمسيح الجوخ و النفاق, الشام بلد استملاك العقارات رغما عن اصحابها و سرقة الاراضي من بين ايدي ملاكها, الشام بلد يقود فيه ابن مسؤول محتقر افخر السيارات ويسعى الشريف فيها وراء التكاسي و الميكرويات, الشام بلد كل مين ايدوا ئلوا و يلي بيتجوز امي عمي بئلوا  والئيد يلي ما بتئدرعليها بوسها وادع عليها, الشام بلد النكران و انعدام الاحساس, الشام بلد المسيرات الاجبارية والهتافات الكفرية و الشبيحة الاسدية, الشام بلد المتناقضات والتآلي والعمل الطوعي الاجباري, الشام بلد انقطاع الماء و الكهرباء و الغاز و المحروقات والرأي و العزة و الكرامة و البشرية و الاحساس لايرتفع فيها الا صنم انشأ على شفا جرف هار فانهار به في نارجهنم و الله لا يهدي القوم الظالمين, بلد فيها من استخف قومه فاطاعوه انهم كانوا قوما فاسقين,الشام بلد كان اهلها اذا حضرتهم جنازة وقفوا وفي المسجد صلوا عليها و الى المقابر تبعوا فصاروا اذا رأوها ضحكوا وعلى باب المسجد يدخنون انتظروا فاذا سلموا هربوا, الشام تسمع اهلها يتكلمون عنها و كأنها اله عبدوه من دون الله ونسوا ان هذا شرك اكبر لا يغفره الله لانسان, الشام بحزنك بساحة الامويين بتدبك و بتفرح ويوم فرحك بتئتلك ابنك وبتخطف مرتك الشام كان اهلها يحزنون لحزن الأخرين فصاروا يرقصون طربا على انات و جثث المعذبين *الشام كربة اكتر من الهم والغربة واهلها مالهن هم الا الاكل والكبة الشام الحكي عنها ما بيخلص وفعلا من قلبي بئول الله يحميك ياشام  لان امامك اياما الساكت فيها الان, سيتباكى هناك على ما فات والقائم فيها مع النظام والساع, سيصليان معه حميم السعير والنار وسينسي اهلك الاكل و الشرب و السيران وريحة القهوة و بيت جبري و التمشاية بالشعلان وان غدا لناظره لقريب ولن يشفع لك فيها يومئذ انس و لا جان  ولا لست مبالغا في هذا الشان

syrianleaders982.JPG

لقّم سلاحك إن المجد ينتظرُ
وانسف حزامك أوقف كل من عبروا

ألست الدمشقي الشامخ أبدا
ابن الصحابة .. فاحفظ كل ماتركوا

ألست حفيد علي من سلالته
ألست من سلالة الخطاب ياعمرُ

ألست قارع الأجراس في بلدي
جرس الكنائس بالآذان يفتخرُ

هذه دمشق لم يُكسر لها سيف
كل السيوف على أعتابها كُسِ

SL-357-100.jpg

أنا دمشق يا تاريخ فاسمعني 

أنا علمتك الحرف يوما ولم تعلمني

نيسان مر بي من قبل موعدك 

أخذ الزهور إليك فهذا ربيعك مني 

أنا عقارب الأيام قبل رمالها 

أنا التوقيت فاضبط ساعة الزمن 

أنا أم الرصاص في كل فوهة 

صوت البنادق موسيقا لها لحني


 
أنا أم الاسود إن كنت تجهلهم 

فكيف أخاف منك على وطني

SL-354-100.jpg

شممت تربك لا زلفى ولا ملقا

 وسرت قصدك لاخبّاً ولامذقا

وما وجدت إلى لقياك منعطفا

 إلا إليك .. ولا ألفيت مفترقا

كنت الطريق إلى هاوٍ تنازعه

 نفس تسدّ عليه دونها الطرقا

وكان قلبي إلى رؤياك باصرتي

 حتى اتهمت عليك العين والحدقا

شممت تربك أستاف الصبا مرحا

 والشمل مؤتلفاً والعقد مؤتلقا

وسرت قصدك لا كالمشتهي بلدا

 لكن كمن يتشهّى وجه من عشقا

قالوا دمشق وبغداد فقلت هما

 فجر على الغد من أمسيهما انبثقـا

ما تعجبون ؟ أمن مهدين قد جمعا

 أم توأمين على عهديهما اتفقا؟

أم صامدين يرُبّان المصير معا

 حبّاً ويقتسمان الأمن والفرقا

يهدهدان لساناً واحداً ودماً

 صنواً ومعتقداً حراً ومنطلقا

SL-350-100.jpg

SL-362-100.jpg

SL-363-100.jpg

SL-369-100.jpg

SL-361-100.jpg

SL-360-100.jpg

SL-358-100.jpg

SL-510-100.jpg